مدينة شفشاون.. لماذا يعشقها كل من يزورها؟
مدينة شفشاون المغربية أو الجوهرة الزرقاء حصلت مؤخرا على المرتبة السادسة في تصنيف أجمل عشرين مدينة في العالم ، تقع هذه اللؤلؤة الناذرة على سلسلة جبال الريف وبالضبط أقصى شمال المغرب على مساحة تقدر 4.15 كيلومتر مربع ، تحدها من الشرق مدينة الحسيمة، من الغرب مدينة تطوان ، من الجنوب مدينة وزان و من الشمال البحر الأبيض المتوسط.
الأحياء العتيقة
من أشهر الأحياء العتيقة لمدينة شفشاون؛ حي الأندلس، حي العنصر، حي السويقة وحي الصبانين، أما معالمها التاريخية الأشهر فهي بدون شك "القصبة" المحاطة بسور شامخ وعشرة أبراج والتي شكلت حصنا عسكريا منيعا ل علي ابن راشد.
 |
| احياء مدينة شفشاون |
 |
| مدينة شفشاون |
لماذا يعيش الزوار مدينة شفشاون
لا يمكن لزائر مدينة شفشاون إلا أن يقع تحت سحرها ليعود لزيارتها مرغما ومغرما مرات ومرات ، أول نقاط جاذبيتها هو طابعها الأندلسي الأصيل والمبهر جدا، تستنشق وأنت تتجول بين دروبها الضيقة رائحة الأندلس الضائعة حتى لقبت منذ زمن بعيد ب "غرناطة الصغيرة" وهذا التشابه ليس محض صدفة أو عبث بل إن مدينة شفشاون في الأصل ولدت من رحم الأندلس، حيث أسسها الامير علي ابن راشد سنة 1471م كحضن دافئ لسكان المدن الأندلسية الذي هربوا قسرا من عذاب محاكم التفتيش الإسبانية بعد سقوط الأندلس، ولذلك تبدو البصمة الأندلسية حاضرة بقوة بين الأزقة الشفشاونية سواءا من حيث الشكل المعماري أو حتى مضمون العادات والتقاليد المميزة لسكان هذه المدينة وكأن سكان الأندلس حملوها مع أغراضهم وهم هاربين من جحيم إسبانيا ثم اسقطوها على جبال الريف المغربية فعاشوا في سلام إلى اليوم... ولهذا تسحر شفشاون كل من يزورها؛ فهي ليست مجرد جدران جامدة بل ماضي يروى بصيغة الحاضر...
 |
| مدينة شفشاون |
إرسال تعليق